تعالَ إلى بيتي
اجلسْ قُبالتي عندَ حوض الماءِ
سأحدثكَ عن سفري الدائم
وليالي السهر
في المحطاتِ البعيدة.
سأقرأ لكَ قصائدي
التي كتبتها لكَ
وقصيدتي التي لم تكتمل.
تعالَ إلى بيتي
اجلس قُبالتي عند حوض الماءِ
فلديّ الكثيرُ من الكلام
الذي لم تسمعهُ مني بَعْد.
عانقْ عزفي وغنائي
فأنا كلّ يوم ٍ أهواكَ أكثر.
تعالَ إلى بيتي
فحينَ تكون معي
ترعانا آلهة الشعرِ
أنا أحبّكَ كقصيدةِ شعرٍ
من قالَ إن الشعر قد مضى
وانتهتْ أيامُ الشعرِ.
الشعرُ على مرِّ الزمانِ جميلُ
حبٌّ..نغمٌ
عشقٌ.. وإيمان.
سنشرب ونغني
وبقلوبنا نركع لآلهة العشقِ
وللحبِّ نُصلي.
تعالَ إلى بيتي
اجلس قُبالتي عندَ حوضِ الماءِ
لكَ وحدكَ ساقرأُ
سورة عاشقة النهرِ.
وأحدثكَ عن نبهان الذي تعرف
وعن الحلقةِ المفقودةِ
وليالي بغداد وسحر دجلة
والحنين المُقيم معي.
لكَ أكتب وأُغني.
..
..
ابوعدي