صفحةٌ بيضاءُ
تنتظرُ
غيومَ عشقٍ
ماطرةْ
وبياضُ قلبٍ
قد حوى
كلَّ المآسي العابرةْ
بينِ البياضينِ
وقفتِ حائرةْ
ومساحةُ الكونِ
تراءتْ ساحرةْ
وملامحٌ
تبدو لطيفٍ
واقفٍ في المنتصفْ
وشعورُ ألمٍ مختلفْ
وهديرُ شلالٍ
لبوحٍ مستمرْ
في حُضنِ
أسطركِ استقرْ
ورأيتِهِ
بين الحروفْ
مُتضمِّناً
فرحاً وخوفْ
والحسرةُ العمياءُ
تقصمُ
ظَهْرَ أحلامِ اللقاءْ
وكلّ سِحرِ الإشتهاءْ
فلتجمعي
أوراقكِ عند المساءْ
علّها تتشكّلُ عند
الصباحِ
لوحةً أبعادها مُتظافِرةْ!!
***
(أبوإبراهيم العزابي )
![]() |