مرافئ الصمت
تَندرجُ روحٌ
وَتَتكِيءُ دَمعـةٌ
عَلى وَجنَتَي عَاشقةٌ
لـ تَكتُب رسالةً فارغـةً
سُطُورهَا، عَواصفٌ مِن اللّهفَةِ
التي تَجْتَاحُ الجَسَدَ
وَتُحَطِمُ قُيودَ العَقل
تَأسرُ الروحَ
بـ نَبضاتِ الشوقِ
وتَحطُ رِحالهَا عَلى
صَدر الفُـراق
بين دَقاتِ الحنينِ
وَصَدى الأنفَاس اللاهِثة
اشعرُ بوجودكَ كل لَحظة
وفي كل فينة يحضر طيفك
يمدني، بجسور الشوق والأمل
لكنه، سرعان ما يخطف الحروف
من شفاه الحلم..
يا أنت..
المتواري، خلف صمت الكبرياء
أغث ما تبقى، من كياني
لم يعد الصبر، عنك يحتمل
ولم يعد التبتل، باسمك كافيا
لـ بقائي على قيد الحياة
هنية بن حسن