ما يريب الهدوء.
وأنا في..
الطريق إلى الربيع
تخذلُني ،
قدما خريفي
تتركني، في العراء
أتضوّرُ
شوقاً لِفوْح وردةٍ
فأتمادى!!
في تقبيل صخبَ الطفولة
وأنا في الطريق إليهِ،
يستوقفني ،وهنُ الذاكرة
فأخشى من ثغرةٍ،
تقودني إلى منحدرٍ
ربَّما تكونُ صعودا
إلى ما يُعكر صفوَ،
سكينتي