أنا لا أجيد شيئاً وأنت جريح
فوق جبينك علامة إستفهام
و تشير أصابعك إلى نقطة الصفر
تهاجمني نظراتك....فيخرس تاريخي
أفي صرة النسيان عقار لذكرك
تستهلكني غربةً
و تلوكني مسافات
يرقص خطو نبضي خبرٌ عاجل
مستعجلة أنا بقطب يمناك
انظر إلى يسراك باعدها صرير مشرط
وهي التي تهوى أزيز الطلقات
كم تأمينة فككت من حروفك
لأفجر جسر الحكايات
أشلاء طفولتي رميت هناك
قفاز العزم
وشاح الصبر
معطف الأمنيات
وها هي جوارب العروبة....تفوح بالرياء
دميتي و خاتمي و فردة الحذاء
وعلى جدار دارنا...عباءة بيضاء
إسمع ضجيج الصافرة....بدأت مباراة
و الوقت بدل الضائع يطال الفرقاء
من يسدد ....من تسلل ....من يضيع للبقاء
لا تلمني حين أخبرتك
أني لا أجيد شيئاً وأنت جريح
....أيها الوطن .
ناجية الصغير عبدالله .