دَعوَةٌ للِقَاء
حَتّی تَنَامِي قَرِيرَةَ الْعَيْنَيْنِ
وَيَدُبُّ فِي الْأوْصَالِ بَعضُ هُدُؤكِ
ويَزُورُكِ طَيْفِي بِكُلّ حَنِينِي
وَيَعُودُ مُبْتَسِمَاً تَهُزُّهُ لَهْفَةٌ
وَمُحَمَّلاً بِبِشَارَةٍ تَكْفِينِي
يَحْكِي بِأُذُنِي هَامِساً مُسْتَبْشِرَاً
فتَجَمَّعَ الْفَرَحُ بِبُؤبُؤ عَيْنِي
وَأنْسَكَبَ دَمْعُ الْفَرَحِ تِحْتَ مَدَامِعِي
وَتَرَاقَصَ النَبْضُ بِوَسْطِ وَتِينِي
سُرُورٌ يُبَاشِرُ فِي حَنَايَا خَاطِرِي
وَالْفَرْحَةُ الْقُصْوَی تَجُبُّ أنِينِي
تَعَالِي لَعَلّ فِي الّلقَاءِ سَكِينَةٌ
تَتَغَشّی رُوحَكِ بَعْدَ مَا تَلْقِينِي
اوْ رُبّمَا هَذا اللّقاءُ بِسَبَبِه
يَشْفِيكِ مِنْ عِشْقِي وَقَدْ يَشْفِينِي
قَالَتْ لِأَسْبابٍ وَصَعَبٌ سَيّدي
لَنْ نَلْتَقِي إلّا الْبَريد فإنّهُ يَكْفِينِي
فَتَبَعْثَرَتْ كُلُّ الْحُرُوفِ بِدَاخِلِي
وَأهْتَزّ مِنْ بَيْن الشُّعُورِ يَقَينِي
وَضَحِكْتُ مِن شَرُّ الْبَلِيَّةِ سَاخِراً
وَقَفَلْتُ بَابَ مَحَبّةٍ
يَعْنِينِي
د.نصرمصباح نصر