لأنه الهوى
أصبحنا كالسفنِ التائهةِ في الوريد
هناكََ حيثُ تهبُ أعاصيرُ الهوى
ٌوموجُ الأفكارِ داء
يطرقُ بابَِ القلبِ بالتهديد
ْتجتاحُ عواصفُ الغيرةِ فضاءَ الشك
فعند منظومةِ العشق
ْلا باطلٌ ولا حق
كاللاهثُ وراءَ شوقةِلا يمل
طالما القلبُ خفقَ و دق
كالقابض على الجمر يحترقُ شوقًا
وآهاتهُ في ليلهِ غسق
أسرارٌ تبكي اذا الفجرُ إنبثق
لأنهُ الهوى يأخذنا حيثُ يريد
ُتجري الرياح بما لا تشتهي السفن
.عند جنونِ العشقِ بالتأكيد
D.samira fayad

