على هذا العرشِ
جلستْ
وعلى هذِهِ الحَصى
بَكَيتُ
في البَدْءِ
كانَ حبُّكِ
ثُمَّ
جاءَ الشُّعَرَاءُ
أَجْمَعَ العُلماءُ
على أنَّ حُبَّكِ
كانَ ضرورةً لِتَشكُّلِ الكونِ
انقضَتْ شِفاهُ شَيخوخَتي
على عُنُقِكِ
فانْبَلجَ العِشْقُ
وكانَ الموجُ فتياً
أتعثَّرُ بِفِتنَتِكِ
فأنا أعمى الدَّمِ
أشُمُّ المَوتَ إنْ غِبتِ
وصارَ الوَقْتُ حَجَراً.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول