تم انك
أنيقة الوجع!
الذي يتخلل مسام المشاعر
تركنين بلجة الليل
انظاركِ تتهادى بتلك النجمات
مثقلة ب الاناث والدموع..
كأن السماء تمطر بكائك!!
وكم من ليالِ...
ُسُرقت من عمري...
وأنا ارتدي ثوب اللهفة...
اقف على حافة عطش الانتظار
لا أنال الارتواء....
لا لمسة تُسكن رجف اناملي
أنيقة خرساء....
وهشيم الكلام الشفاف
المتناثر بحلقي...
لازال يرتطم بجدرانك
الملساء گ قصيدة ثكلى
شموع تأبينها..
دعاء نأي يتلو تراثيل الوجع.
سجينة انا بالأماني الدافئة
لا وقت لدي احمله معي..
لم تعد تشغلني ندوب الخريف
أنيق هو وجعي..
التصق به...
وأزهر ربيعأً من وجعاً انيق.
بقلـ مباهج فرح ــم