رُدّي بِشِعْرٍأوْ بِهَمْسَةِ خَاطِرٍ
عَلَی مَا كَتَبْتُ اليْكِ مِنْ أبْيَاتِي
كَلَامِي إلَيْكِ يَا رَفِيقَةُ خَاطِرِي
مُتَوَشِّحاً بِالْحُبِّ وَالأزْهَارِ وَالْقُبُلَاتِ
الا إنّ بَوْحَكِ يَستَبِيحُ مَشَاعِرِي
فَيَضُجُّ عَقْلِي وَتَرْتَوِي نَبَضَاتِي
لا تَخْجَلِي مِنِّي وَلَا تَتَرَدّدي
قُولِي عَزِيزِي أنْتَ كُلُّ حَيَاتِي
مَرَرْتِ بِذِهْنِي لَحْظَةً فَتَحَفَّزَتْ
لِلشّعْرِ مِئَاتٌ مِنَ الأبْيَاتِ
حُلُمُ اللقَاءِ يَهُزُّنِي فيُصِيبُنِي
شَئٌ جَمِيلٌ فَائقُ اللّذاتِ
أنْتِ وما الْوَعْدُ الذِي مَا بَيْننا
إلّا عُقُودُ محّبّةٍ وَثّقْتُهَا بِدَوَاتِي
تَأنِّي فَلِلْأقْدَارِ أمْرٌ غَالِبٌ
قَدْ تَجْمَعُ الأحبَابَ بَعْدَ شَتَاتِ

