مجرد مشوار
ومشينا دون أن نلتفت
كرهنا الانتظار
و كرهنا أن نكون صغار
ومشينا ...
ألقينا بعباءة الطفولة خلف ظهورنا
وآثرنا على أن نكبر ونكون كبار
ومشينا ....
رمينا الدمى خلفنا
أغرانا بريق السوار
ومشينا ..
أمي كانت توقد الشموع
وأنا أنصت لتنهداتها.. لمرآتها لثوبها المطرز بالاقمار
أشتعل شغفاً لكي أرتدي شالها
أرتشف قهوتها وأجرب الخمار
ومشينا...
ومشيت وحدي أتعقب كل السابقين
وأجر القصص والروايات لأكون بطلتها
اشرف من الرزنامة كل الأعمار
ومشينا..
كان صراع أبله لم يتوقف
إلا حين تلاشت الأحلام
وعلا صفير القطار
ومشينا...
الدمعة الأولى مسحت كل الضباب
أدركت حينها أنه ليست هنا أبطال
لا وجود للأمير والأميرة
ولا هناك قصر ولا أشجار
كان فقط مشوار
مجرد مشوار.....
خ ح خميلةالحب
خديجة حمدو