عِلمُ النِّساءِ
ظَنَنتُ أنَّ عِلمى
بالنِّساءِ كاملا
واكتَشَفتُ أنَّنى
فَتَحَيَّرتُ فى وصفِكَ
ولم أدرِ
ما أنا فيكَ قائلا
إن قُلتَ شَمساً
فإنَّ حُسنَكَ لمْ يغب
وعهدى أنَّ الشُّمسَ آفِلا
كَمُلتْ محاسِنُكَ الَّتى
فى وصفِها
عَجَزَ الأديبُ
وتَحَيَّرَ الشَّاعِرُ الزَّاجِلا
وبَلَعَ اللِّسانَ
من تَجَرَّأ عليك
وكان لى عاذِلا
فما استَطاعَ
ذَمَّاً فى حَقِّكِ
وكان بالحقِّ قائلا
فكَتَبتُ فيكَ بِولَعٍ
ولا أظُنَّنى كُنتُ
فى فيكَ مُجامِلا
فهل تَظُنُّ
أنَّ عِلمى بالنِّساءِ
أصبَحَ شَّامِلا !
أمْ أنْتًنَّ لُغْزٌ
مُتَشابِكَ الحَبائِلا ؟
بقلم
ممدوح العيسوى