هيا أيتها الفرحة ...
أستيقظي...
لاتبق غافية...
قاسميني للحظة عناق أيدينا
انثري أمامنا على الطريق قليل من الفرح...
تشابكت يدينا ......
وتعانقت روحينا ......
سرنا نحو الأمام بخطا ثابتة
وأمان الكون كله غدا مسقرا في قلبي
هيا أيها الفرح ......
يامن ارتسمت على المحيا
دع النسيان يغفو قليل....
ولازم خطانا وبريق عينينا شاهد
التقينا ... ......
الروح ترقص فرحا والقلب ينادي خليله
رمينا حقبة من الحزن والألم
أطلقنا رصاصة الحب على الهموم اللي أثقلت كاهلنا
هموما .... ألما .... حزنا ....
لطالما كانوا عناوين قصائدنا
وثقناهم بحبر أقلامنا ودمع العين على الورق
سأبدل حروفي الحزينة بأخرى تغبط فرحا
سأستل ذاكرتي ......
وأمسح منها كل ذكرى للحزن
سأجسدك فيها حلما جميلا
وأدون فيها فقط فرح اللقاء
سأمسح تلك الهزائم الموروثة منها
وأدع فقط فرح لقائنا
ليعلن القلب الانتصار
نمشي ونشكرالقدر الذي أنصفنا
وأيقظ ذاك الحلم الغافي على مشارف العمر
لملم ذاك الحلم المنكسر
وأعطانا مفتاح سرالفرح
دفن هموم في القلب كانت تحتضر
وبلسك جرح فراق كان يرفض أن يندمل
قتل ذاك الحزن الدفين في الأعماق
غير واقعا مريرا
وسمح للسعادة علينا أن تمر
ٱسيا خليل
حلم على مشارف العمر