غَزَل الحبيب
لى قلبُ بذِكرِكَ مولِعُ
وجِفنٌ قريحٌ
بالدِّماءِ يَدمعُ
وجِسمٌ مِن لهيبِ الشَّوقِ
أحشاءَهُ تَتَقَطَّعُ
سَكنَ َالنُّحولُ حشاهُ
وصارَ فيهِ يَرتَعُ
ولِسانٌ فى شِعرِ النَّحيبِ
باتَ فى الإلقاءِ مُبدِعُ
وعُيونٌ مَسَّها الذُّبولُ
بعدما كانت
مِنَ البَريقِ تَلمعُ
فَقد تَمَكَّنَ
عِشقُكَ مِن الفؤادِ
وضَرَبَ جذورَهُ فى القَلبِ
وأصبَحَ فيهِ قابِعُ
شكوتُ الهوى لأهلِ الهوى
فما وجَدتُ
مَن العاشِقينَ سامُعُ
وما عادَ فى قلبى
للتصَبُّرِ موضِعُ
فجودى علىَّ
وارحمى وتعطَّفى
فإنَّ الفؤادَ
مِنَ الهوىَ يتَوَجَّعُ
أوليس مِن الرَّحماتِ
مَنْ للقلوبِ يَجمعُ
وبدَلاً مِنَ النَّحيبِ
فى غَزَلِ الحبيبِ نُبدِعُ
بقلم
ممدوح العيسوى