من أنت؟
أيها الآتي من بعيد !
دخلت حياتي فأيقظتني من سبات عميق ،
أنت كغيمة ماطرة نزلت على أيام عمري
فأزهرت ،
واخضرت بك أحلامي
لم تكن يوما سحابة صيف أبدا ،
كنت الخير كله
والفرح والسرور،
كنت الهناء والحبور
ماذا فعلت بنا الأيام والسنون؟
لماذا مات فينا الشوق والحنين؟
وانتحرت كلماتي على عتبات الأنين؟
يارجلا ملكني واحتل كل شبر ف كياني!
لا أري رجلا غيره برغم كل الحضور .
من أنت ؟
ولماذا أتيت؟
كنت أول عشق ف قلبي،
ومازلت أنت،
أيها القاسي!
ألم يرق قلبك لتلك الليالي؟
أما تشتاق لتلك الأحضان؟
أنا أعرف انك تشتاق وتهفو وتكاد تجن
ولكنك تكابر
ولا مكابرة في الحب ،
أعدك أن لا أكون لغيرك سريرا
ولن تشتاق شفاهي لغير شفاهك
ولن يهدأ فؤادي إلا داخل قلبك الكبير
أعلم أنك تحبني وبجنون
فكلانا خلقنا جسدا واحدا
لاجسدين ؛
لك كل الحب، وكل العشق ؛
فانا أشتاقك
حد الهذيان وأدمنتك حد الإدمان ،

