فتات أمل
ترى هل بإمكاننا
أن ننقذ نخفي شعورنا
أو أن نداري
ما تبقى من أحساسينا
هل بإمكاننا البوح
والصراخ عاليا صرخة بإحساسنا
هل يمكن أن نعبر عن شعور خالجنا
أو عن إحساس دغدغ قلوبنا
هل يمكن أن نبوح بمكنونات روحنا
ونسمع العالم أجمع
بأنه يوجد نبض داخل قلوبنا
وروح تعيش على بقايا فتات من لأمل...!؟
بأن هناك في أعماقنا ثمة خلايا
تتضور جوعاً للقاء وكره البعد
الذي سرق منها الحياة ..!!؟؟
تُرى هل بإمكان صمتنا
أن يكون لسان حالهم...!؟
أن يبثُ الحياة في همسهم وفي أوردتنا
هل يمكن أن ننقذهم من حكم الإعدام
ونفلت حبال مشنقة ......
شنقت حروفنا قبل أن تقال..!
هل بإمكاننا أن نناشد من سار بنا
من هذا الطريق
من أودى بنا إلى تلك الهوة السحيقة
هل نستطيع لحظة
أن نعيد لهم نبض الحياة
أن نعيد للروح الأمل .......
أن نوقف سوق جوراحنا ........
ووصولهم لتلك المقبرة الجماعية
أن نلغي تسجيلهم
على قيود الوفيات
أن نعيد لهم شهيق الحياة
فبعض أحاسيسنا ببطء ينبض
لا يزال مسجل على قيود الأحياء
ولكنه على البعد وصمت البوح
مقيد ومحتوم عليه
الموت البطيء.
ولا يزال من
الأحياء
ٱسيا خليل