مأثرة
حين رأى..
ضفتي تتورم تحت قدميَّ
لن يألوَ جهداً
في حمل حمى الأمنيات
دون سابق إنذار
و عند منتصف الليل
أرادَ أن يتركَ..القمرُ
بعضاً من مآثره الجمّة
وأنا في ظلمة داري
من المشارف المطلّة
على باحة حزني،أقعى
فاِستاف شيئاً..
من عبق اليباس
لحظةً،ليس إلّا
غشيهُ الهذيان
غطّى وجهه بغيمة سوداء
وارتمى خلف الجداران
جواد البصري-العراق