غيااااب
قد أصاب القلب في الغياب ... داء
أدركت معه معنى الأختناق حينما بدأ التنفس
يصعب بدون وجودك
أيام خلت أدركتك بعيني والنظر والٱن غائبا
لا وسيلة لرؤياك سوى
القلب فنظرة القلب حياة .. للروح
ما كنت أعرف أن غيابك قاتلي حتى تعالى
صراخ القلب .. وأنين الروح
بين العذاب وقلبي في الغياب ألفة وطيفك
إذا مر كرحيق الروح يروي عطش الروح ويهدأ ثوران شرايني
أنت البعيد عن عيني وبروحي تسكن
أغمض عيني فتراودني .. في حلمي
أحتاجك في حلمي ... وفي يقظتي
تشتد على يدي ومن ٱلامي تشفيني
تطمئن قلبي أنه سيكون لحظة بخير
في اسوأ أيامي ... في أمر لحظاتي ... عند الألم لا عند شفائي
بحاجة لأن تأخذ بيدي
في حلكة أيامي في أدق تفاصيلها المؤلمة
بحاجةة لأن تربط جأشي
أن تجعلني أثق بقدرتي على تخطي مر أوقاتي
لكنني وجدت نفسي وحيدة
أغوص في تفاصيل الألم أقلب معها صفحات ذكرياتي
أدركت أن مرارة ألمي تخصني وحدي
وأن لا حياة لي بذاكرة غائب
تغيرت كل الأحوال
تبدلت كل المواقف
جعلتني أؤمن بأن الألم لا يؤلم إلا صاحبه
وأن الغياب في صفحات الزمن
يطويني
ٱسيا خليل