مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن  مجلة  عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب  والفن


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

azefalhroof الشَّوقَ مَعْصِيَتى بقلم الكاتب ممدوح العيسوى

 الشَّوقَ مَعْصِيَتى
لو أنَّ شَوقى
إليك مَعْصِيَةً
أفلا نَذْكرُ المَاضى
بِكلِ ما فيهِ
فإن استَطَعنا
صَداً وتَصديةً
فَجُرحى يَدمى
ومَن غَيرُك يُداويهِ
قَلبى وقَلبُك
وما صَارَ بَينَهُما
عِشقٌ كبيرٌ
أنهَكَتنا لَياليهِ
القَلبُ يَخفِقُ
مُعلِناً شَوقاً
فكَيفَ العُمرُ نُرجِعهُ
وما ماتَ مِنَ الحُبِّ
كَيفَ نُحيِّهِ
دَرْبٌ طَويلٌ
مِنَ الشَّوقِ خُضناهُ
وما انتَهىَ الدَّربُ
وما وَلَّت لياليهِ
تُرىَ الأيَّامُ
لِلأفْراحِ تَحمِلُنا
وإلى ما نَبغى
مِنَ الشَّوقِ تُهادينا
أو أنَّ سوءَ الحَظِّ
يَظَلُّ مُلازِمنا
ونَهرُ الدَّمعِ
يُعَزِّينا ويُرثينا
حَقَّاً أنَّ الشَّوقَ مَعصِيَتى
ولَكنَّ العِشقُ ساكِناً فينا
مازالَ قلبى فيك يُعَاتِبُنى
كيفَ انْقَضىَ العُمرُ
ورَحلت ليالينا
وطَيفُك فى الأحلامِ يُراوِدُنى
فهل تأويلَهُ
بُعداً يواتينا
وتعودُ جِراحَنا تَنزِف
فَنُدميها وتُدمينا
مازالَ الشَّوقُ يَخدَعُنا
وسَرابُ الوَهمِ يُحيينا
أشْتَمُ فيه رائِحَتك
وأحلامَنا وماضينا
وعِطْرٌ مِنكِ يَنبَعِثُ
فَكيفَ البُعدُ يُشقينا
فسأل اللَّيلَ
هل سَكَنت مَواجِعَهُ
وباتَ يَغْفو
والدَّمعُ لاقينا
وسأل العُشّاقَ
أفى الحُبِّ مَغْفِرَةً
فقد طاحت أحلامُنا
وتَحَطَّمت أمانينا
الحُبُّ يَسكنُ
جَوانِحُنا فلن يَفْنىَ
ولو كان المَوتُ فانينا
الجُرحُ يَبرء
والنَّفْسُ تُذَكِرُنا
والتِّذْكارِ يَلهِبُنا ويُدمينا
ما بينَ الأمسِ واليَومِ
ماضينا يُنَادينا
فإن كانَ الشَّوقُ مَعْصيَةً
فلا الصَّفحَ يُداويهِ
ولا الغُفرانَ يَشفينا
فشَوقى إلَيكِ مَغْفِرَةٌ
على أمَلِ تلاقينا
بقلم 
ممدوح العيسوى

 


عن الكاتب

فراس الفارس

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن