لازلتُ على العهد
مثلَ اوراقِ الخريفِ
سقطَ واخذتهُ
الريحُ الى الأبعدِ
كيفَ؟ ومتىَ؟
نويتَ الرحيلَ
بدونِ كلامٍ او سلام
ومن غيرِ موعدِ
مازلتُ أُسقي ودكَ
بدموعِ العينِ
وكانَ وصالكَ
كل يومٍ
يتجددْ
ياحباً عشتُ
بهِ و لهُ
وكنتُ أظنهُ
كالأبطالِ والثوارِ
يُخلد
كنا كالعنادلِ
نزهو
نطيرُ في السماءِ
نحلقُ
ونخافُ من العيونِ
ان نُحسد
لمَ الرحيلُ
لمَ الهجرُ
وأنا مازلتُ معكَ
على العهد
ياقمراً
أضاءَ ليلي
ياقنديلاً
توهجَ في قلبي
ك سرمد
عزفتَ
على أوتارِ وتيني
أجملَ بوحٍ
واعذبَ لحنٍ
جَعلتني كبُلبُلٍ
أُغرد
هل نسيتَ
ملحمةَ الحبِ
ونبضَ القلبِ
لمَ ذبحتني بيدكْ
وقتلتَ الود
وانا كناسكةٍ
بماءِ شوقكَ اتوضأُ
وبمحرابِ حبكَ
أُناجي وأتعبد
الشاعرة
وسام اسماعيل