وعود الحريم
حرمة جميلة بتوعدوتخلف
بسلاسة ،،،
وتمثل الندم وتعتذر ببرود
وكياسة ،،،
وتامر وتنهى وتتحكم بكل
سياسة ،،،
وتبكى للخلايق وتقول انا
حساسة ،،،
وفى البعدوالهجران غدارة
بخساسة ،،،
مهماوعدتينى بنظرة حنية
وسلام ،،،
وشفايفك الناعمة مكسية
بإبتسام ،،،
وتلضمينى بخيوط محبة
وكلام ،،،
وبعدين بروعات الحديث
تواعدينى ،،،
وتحنى برقةالكلام علشان
تقابلينى ،،،
وبعدين تِدخُلى عليابزيف
الحوار ،،،
رافعةالكلفةوروج شفايفك
نار ،،،
تدوخينى وتروغينى بشوية
لهفة ،،،
وشويةزينة فى خلقةحزينة
وتحفة ،،،
يعنى هاأخدك ياقطةكعب
داير ،،،
هاتفضلى دايرةوراياوقلبك
حاير ،،،
هاتبقى وحدك مالكى قِصة
معايا ،،،
وبعدماتعلقتى وطبيتى فى
هوايا ،،،
هاتجينى مطأطأة وهأقولك
بكرة ،،،
ولما هايجى ’بكرة هأتكونى
عذرة ،،،
وامثل عليك الحب وقلبى
بيكره ،،،
مالكي عندى إلابقايا اطلال
ذكرى ،،،
إنتى عارفةعمل إيه الحب
لذِكرى ،،،
وإنتى رحتي وجيتى مجرد
فكرة ،،،
إفتكرتك من المعارف طلعتي
نكرة ،،،
بقلمى
الشاعر الدكتور محمد فؤاد