صرخة الصمت
قالت له:
كم كنت أخشى النهايات،و ها أنا أعيش النهاية قبل البداية،آنظر إلى ورقة بيضاء سطرتها بحروفك، و قلت فيها وداعا لن نلتقي و إن التقينا سنكون هناك في فراغ الأمس.
حينها تحسست يدي ،علّني كنت أحلم،وجدتها،و لكن قلبي قد سرق مني.
من يعيد لي ذاك اليوم ،كي أبقى على ذمة انتظاره،كي أحلم ، هل الحلم ممنوعا؟
في زمن النهايات التعيسة كنت أبحث عن بداية تليق بقلب متمرّد، بقلب ينبض خذلانا،فوجدت أن إسكاته كان أولى بتلك الترّهات.
رحلت و تركت كل شيئ مشرعا ، لعبت الريح بأوراقي فمزّقتها ،و التقطت واحدة ،قلت فيها
أحبك يا كل البدايات السعيدة.
سمية جمعة/سورية

