تُبَعثِرِينَ لَيْلِي بِسَطرِي ..!!
فـَ أَطرِقُ بَابَ أُمنِيةٍ شَارِدَةٍ ..!
أَجِدِلُ مِنْ ضَفَائِرهَا حُلمِي ..!!
وَتُبَاغِتُنِي مَلَامِحُكِ ..!
فَلَا تَستَطِيعُ الذَّاكِرَةُ الإِفلَاتَ مِنهُ ..!
رَغمَ أَنَّهُ ذَنبٌ لَمْ أَرتَكِبُهُ بَعدُ إِلَّا حُلمًا ..!!
كَأنَّهُ نَصِيبٌ مِنْ خَيَالٍ ..!
فـَــ أَكتُبُ لِأَهرَبَ مِنِّي إِلَيّكِ ..!!
وَأُمَرِّغُ الْوَقتَ بِالأُمنِيَاتِ ..!
وَأَورَاقُ اللَّهفَةِ تَتَسَاقَطُ فِي خَرِيفِ الحِرمَانِ ..!!
زَارَ طَيفُكِ طَرفِي ..!!
فَتَصُبِّينَ شَهدَكِ فِي كَأسِي ..!
وَتُبعِدِينَ ظِلِّي عَن طَرِيقِي ..!!
تَتَنَاوَبِينَ وَالهَوَاء عَلَى أَنفَاسِي ..!!
وَلحظةُ إِفَاقة بَعدَ غَفوَةِ عِشقٍ ..!!
فَكَيفَ تَجرُؤ أَنَامِلُ العَتمةِ أَن تُمارِسَ عُقُوقَها لِلشَّمسِ عِندَ الغَسقِ ..؟؟!
سَأقتُلُ الغِيَابَ وَالعِتَابَ بِرَصَاصَةِ شَوْقٍ ..!!
وَأَعشَقُ فِيكِ أُفقَ البَحرِ المُمتَد حَتى أَهدَابَكِ ..!!
هَمسٌ مُهمَلٌ يَسكُنُ بَينَ الشُّقُوقِ ..!
يَأبَى الخُرُوج لِمُلَاقَاتِنَا .. يَخشَى المُوَاجَهَة ..!
يَقتَاتُ علَى الحَنينِ وَالِاشتِيَاقِ وَينتظِر ..!
يَسكُنُنِي شَجَنٌ مَا أَقتَبِسُهُ مِنْ بَريِقِ عَينَيّكِ .. !
وَتُشِيرُ سَاعَةُ الحَنِينِ دَقَّاتُهَا لِمُنتَصَفِ لَيلِ اللَّهفَةِ ..!!
فَــ أَبدَأُ فِي شَدِّ رِحَالِي إِلى عَينَيكِ ...!
لِيَكُونَا آخِرَ مَا أَرَاهُ ..!!
قَبلَ أَنْ تَأخُذَنِي رِحلَتِي إِلى الأَحلَامِ .. إِلَيكِ ..!!
وَأَنزَوِي لَاجِئًا عَلى أَعتَابِ ثَغرِكِ ..!
أَتَسَلَّلُ عَلَى أَطرَافِ شَوْقِي ..!
أُلَملِمُ شَتَاتَ عِطرِ أَنفَاسكِ ..!!
فَتَتَمَايَلُ بَتلَاتُ الدِّفءِ ..!!
يَكفِيكِ بَعثَرةُ خَيَالَ طَيفكِ في وَسَائِدي ..!!
يَا أُنْثَى مَقضُومَةً مِنْ فَمِ القَمَرِ ...!!
فَقَد ضَاقَت أَرصِفَةُ النَّأي عَلى آهَاتِ الحَنينِ ..!!

