أن تسدل عيون الذاكرة..
رموشها عنك..
لم تعد تغريها النسمات..
لم تكن نقية نقاء..
الندي حين يخالج الوردات...
كالنار كانت عليهم برد وسلام.
علي صدورنا..
رغم تعالي الزفرات..
صرخات من تحت الثري..
ومن فوقة..
حنين الية كالون عمره..
حين كانت البدايات...
تتتابع الغيوم..
رغم اختلاف الوانها..
بيضاء وزرقاء وسوداء..
لاتبكي الأ من أمرت..فهي كالقصواء..
حين حطت رحالها..
ليست بخيانه..ولست بنبي..
فرغم جبني وخوفي..
نسائم عطرك..
تمزقني علي ارصفة الطرقات..
لالشئ لأن الجمال فيها..
لين الممشي وطيب الثري..
رغم الوأد..
في تابوت الكلمات..
وصيتآ اراك..
في عيون من تركو..
سهامآ فالهيب..
فاقت الجمرات..
بأكفافهم رماح الدعاء..
خائفتآ ان تطال..
السابعة العجاف..
من غير حجاب..
تزفها ذو الأجنحة..
في جوف الظلمات..
في جوف الظلمات..
وسام الحمر...

