في ليالي الْقمَرِ ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ساهرٌ أرْحلُ نحْو السّحَرِ **
حينَمَا احْلَوْلتْ ليَـــــالي الْقَمَرِ
أسْمعُ الْأفْلاكَ تَحْكي قصَصاً **
مثْلما أسْمعُ عزْفَ الشّجَرِ
وأنَـــا بيْنَ نُجــــــومٍ لمعَتْ **
تبْتغــي إبْهـاجَ شَوْقِ الْبَشَرِ
كلّمتْني بضِيــــــــاءٍ وَجِلٍ ** د
١وفُؤادي في ذُهــــولِ النّظَرِ
قال منْهـا طَيْفُ نُورٍ قَلِقٍ : **
أَوَتَدْرِي سِرَّ عِشْقِ الْمَطَرِ؟
ولَغا الثّاني بِصَوْتٍ عَجِبٍ:**
لِمَ تهْوَى صَفْوَ لَوْنِ الدُّرَرِ؟
قلْتُ: لا، بلْ ربّما ذا فرَحٌ **
و سُرورٌ في رِحابِ الْقَدَرِ!
مَلَأ الْحُبُّ شُعوري فسَمَــا **
يرْتقي مِنْ دونِ قَيْدِ الْخَطَرِ
إنّمَـــــا آمَنْتُ بالله، ومَــــــا **
كـــانَ ذا إلّا هُدىً لِلْبَصَرِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : بومدين جلالي

