عند الغروب وتحت شجرة عتيقة وفي محراب الانتظار ؛
وقفت عند ذكرياتي العتيقة وأحلامي القديمة اين ذلك الوعد الذي اقسمته انا عن نفسي وعدت ولم اخلف حباولم اتنازل عنك أني تنازلت عن ماضي يحمل الامل والمستقبل ،
من أجل لقاء يمسح عن ملمحي غبار الانتظار ، والأرق ،،،،
وقفت عند ذكرياتي العتيقة وأحلامي القديمة اين ذلك الوعد الذي اقسمته انا عن نفسي وعدت ولم اخلف حباولم اتنازل عنك أني تنازلت عن ماضي يحمل الامل والمستقبل ،
من أجل لقاء يمسح عن ملمحي غبار الانتظار ، والأرق ،،،،
نزلت دمعات الحزن؛
في حلم عتيق وحاضر غابت فيه و الشمس عند المغيب ،،،،
ارتعشت يدي ورمشت عيوني،
تذكرت ملامح الصدق الذي قراته فيك على وجهك والظلام كثيف ،
تنثرني رماداً على لوعة الانتظار،
و عبق الماضي مكتوم البوح ،
و قلبي تجمعت فيه الكلمات بين السطور ،
لم يعد للكلمة مذاق كالأمس،
وشوق يغرقني في كبد الحنين وماضي رحل ولن يعود ،،،،
حطمت كل الاماني والأحلام أبحث عن تلك الامنيات المرهقة التي استلقت فوق اهداب عيني، أحمل حبي و حلماً، رويته ،
شوق وحنين ؛
ليحيا حبا علي شوق الانتظار فهل سيرجع مافات علي مرافئ المغيب ،،، مصطفي شداد/من طرابلس ليبيا
في حلم عتيق وحاضر غابت فيه و الشمس عند المغيب ،،،،
ارتعشت يدي ورمشت عيوني،
تذكرت ملامح الصدق الذي قراته فيك على وجهك والظلام كثيف ،
تنثرني رماداً على لوعة الانتظار،
و عبق الماضي مكتوم البوح ،
و قلبي تجمعت فيه الكلمات بين السطور ،
لم يعد للكلمة مذاق كالأمس،
وشوق يغرقني في كبد الحنين وماضي رحل ولن يعود ،،،،
حطمت كل الاماني والأحلام أبحث عن تلك الامنيات المرهقة التي استلقت فوق اهداب عيني، أحمل حبي و حلماً، رويته ،
شوق وحنين ؛
ليحيا حبا علي شوق الانتظار فهل سيرجع مافات علي مرافئ المغيب ،،، مصطفي شداد/من طرابلس ليبيا

